دور الممارسة العملية في تعزيز الاتصال الإبداعي

التعليم المستمر ومواصلة الاطلاع على كل ما هو جديد، والتدريب العملي، كلها مهارات رابحة للطرفين على المستوى المهني، وهما الجهة الموفرة للتدريب والمتدرب نفسه. ولا شك أن الممارسة العملية لمجال الاتصال والعلاقات العامة من شأنها أن تعزز إمكانيات الخريجين الشغوفين لخوض هذا المجال، وتساهم في ضخ دماء جديدة بشكل مستمر ونقل المعرفة، والوقوف على أفضل الخبرات والكفاءات الواعدة للاستفادة منها في تقديم أرقى خدمة للعملاء. وانطلاقاً من هذا المبدأ، فإن "موجة" تحرص بشكل مستمر على تبني حديثي التخرج وإعدادهم عملياً لصقل مهاراتهم، وتوفير فرص عمل للنوابغ منهم داخل الشركة إذا ما أتيحت الفرصة لذلك، أو ترشيحهم لشركات أخرى تحتاج إلى كفاءتهم. وإننا نؤمن بأن هذا القطاع ينتظره المزيد من الطاقات الشابة الذين سيحملون مشاعل التطوير والتجديد بشكل مستمر، من خلال العمل عن قُرب مع الكوادر الحالية، والبناء على ما تم اكتسابه من خبرات. ولا شك أن الممارسة العملية والاعتياد على الضغوط الفعلية تمنح المتدرب في مجال الاتصال عدداً من المزايا القيّمة، ومنها : أولوية الحصول على فرص وظيفية أكبر للاختيار من بينها، وبناء شبكة علاقات أوسع نطاقاً، والتدرّب على إدارة الوقت، وتعزيز الشغف بالتخصصات الفرعية لهذا المجال. كما يتيح التدريب العملي في وكالة إبداعية، مثل "موجة"، التعرف على أحدث التوجّهات في خدمة العملاء، والانطلاق إلى آفاق أرحب لطرح الأفكار المبتكرة والاستفادة من نهج المرونة كشركة ناشئة بمقومات عالمية من خلال شبكة تضم فريق عمل أساسي قوامه مجموعة من الكفاءات المتميزة في مجالي الإعلام والسرد الخبري.